Tuesday, January 30, 2007

المواطن رقم واحد في قفص الاتهام

الرئيس الثامن لدولة إسرائيل هو حسب القانون وحسب الاعراف المواطن رقم واحد في الدولة. وبصفته كذلك فإن ما يقوم به من تصرفات وسلوكيات وما يتفوه به من تصريحات وأتهامات ينعكس على المجتمع الاسرائيلي برمته.
بغض النظر عن مدى صحة التهم الموجهة ضده وبغض النظر عن النتائج التي سوف تتمخض عن هذه التهم لاحقا: هل سيكون بريئا أم لا، هل سيدخل السجن أم لا. في جميع الاحوال من الجدير الاصغاء للتهم التي وجهها للمؤسسات الرسمية التي من المفروض بحكم منصبه أن يمثلها في خطابه الاخير وإمعان التفكير بها.

وسائل الاعلام الاسرائيلية:
لقد شن المواطن رقم واحد هجوما كاسحا وشرسا ضد وسائل الاعلام في الدولة والتي اتهمها بانها أدانته بالتهم الموجهة ضده حتى قبل أن تبت بها المحكمة، وأكثر من ذلك، فقد اتهمها بأنها خلال أكثر من نصف سنة قد سفكت دمه وقامت بتنفيذ "لينش" ضده وعملت بشكل منهجي على مسح دماغ المواطينين وتحريضهم ضده. وإتهمها بالتحالف مع الشرطة بشكل غير مسبوق وغير معروف حتى في أعتى الدول الديكتاتورية.
إنتبهوا جيدا، أن هذا الكلام صادر عن المواطن رقم واحد في الدولة. عندما كنا نقول بعض هذا الكلام عن وسائل الاعلام الاسرائيلية لم يكن هناك أحد يصغي إلينا. هل تذكرون، على سبيل المثال، كيف وقفت وسائل الاعلام هذه وقفة رجل واحد وراء الطغمة الحاكمة في حربها الاخيرة ضد الشعب اللبناني؟ ألم تقم بعملية تحريض منهجي ومقصود ليس فقط ضد حزب الله بل ضد الشعب اللبناني والامة العربية جمعاء؟ ألم تقم بعملية مسح دماغ وبث سموم الكراهية والحقد في رؤوس الاسرائليين من خلال إعطاء منصة مفتوحة لكل من يؤجج نار الحرب؟ كان الجميع في وسائل الاعلام هذه يصرخ: عليهم، عليهم. لم نسمع أحد يقول: لوين رايحين؟ ترووا. حتى بعض الاعمال الاحتجاجية التي قامت بها جهات اسرائلية معارضة للحرب كانت تدان وتتعرض للهجوم وتهمل.
إنها وسائل الاعلام نفسها التي تحدث عنها كتساب. وأعطى مثلا عليها القناة الثانية في التلفزيون الاسرائلي. حيث كان ممثلها جادي سوكنيك حاضرا. اليست هذه القناة نفسها التي تضم ممجموعة من الصحفيين المهووسين بكراهية العرب تلتف حول أيهود يعري، اهرون برنيع، روني دانيال، يورام بنور وغيرهم وتظن أنها تفهم العرب أكثر مما يفهمون انفسهم، وتعرف ماذا يفكرون وبماذا يحلمون ويشعرون؟ ألا تقوم هذه المجموعة بعملية مسح دماغ وبث سموم الكراهية والعنصرية، حتى اصبحت كراهية العرب عن المواطن الاسرائيلي العادي أمرا طبيعيا؟؟
نعم وسائل الاعلام في هذا العصر أصبحت سلاحا فتاكا، بل سلاحا للدمار الشامل. وهي في الوقت نفسه سلاح ذوحدين. فهي تستطيع أن تكشف الحقيقة وتنشرها وتستطيع في الوقت نفسه أن تطمسها وأن تشوهها. تستطيع أن تدافع عن المظلومين وتستطيع أن تكون اداة قمع في ايدي الحكام الظالمين. ألآن فقط وبعدما شعر كتساف بسياط وسائل الاعلام تلسع جلده إكتشف ما إكتشفناه منذ زمن طويل.
شرطة إسرائيل:
أعتقد أن "المواطن رقم واحد" كان يظن بأن الشرطة في خدمة الشعب. حتى إكتشف مؤخرا أن لها وظائف أخرى مثل تفصيل ملف على مقياسه، تشويه الحقائق، تحقيقات لها مآرب أخرى، الخ.
منذ عشرات السنين ونحن نهتف في مظاهراتنا: "מדינת משטרה" "دولة شرطة". قلنا أن شرطة اسرائيل هي أداة قمع وبطش، وعندما يكون من يواجهها فلسطينيا تكون يدها أسرع بالضغط على الزناد. هذا ما حدث يوم الارض عام 1976 وما حدث في إنتفاضة الاقصى في اكتوبر 2000 وما حدث خلال عشرات الحوادث حتى هذا اليوم. وعندما كنا نشتكي للشرطة عن الشرطة كانت شكوانا تلقى في سلة المهملات. لم يقف أحد من المسؤولين، ومن بينهم" المواطن رقم واحد"، ليقول: ربما شكاوي هؤلاء حقيقية؟ دعونا نصغي لها على الاقل، لماذا لا تقدم الشرطة إجابات شافية على تصرفاتها ضد هؤلاء المواطنين؟
اليوم يشير "المواطن رقم واحد" والمواطن الذي يحمل الرقم الاخير بإصبع الاتهام نفسه نحو الشرطة.

الادعاء العام للدولة
المدعي العام، وهو في الوقت نفسه المستشار القانوني للحكومة، هو الشخص يملك صلاحية تقديم اي مواطن للقضاء وهو الشخص المخول للإعلان عن مواطن أنه بريء ويمنع تقديمه للقضاء. وكنا دائما نقول أن المستشار القانوني للحكومة يتغاضى عن الجرائم المقترفة ضدنا. لقد كانت تمر من تحت يديه العديد من قضايا التحريض والعنصرية ضدنا وكان دائما يشطبها بجرة قلم. فلو كان عادلا لأمر بعد كل عملية إغتيال بتقديم المسؤولين للمحاكمة. ولكنه كان دائما يلعب دور كلب الحراسة الامين لمؤسسات الدولة الرسمية. مرة أخرى لم يسمعنا أحد بمن فيهم " المواطن رقم واحد". واليوم يكتشف هذا المواطن أن للمستشار القانوني للحكومة أجندة ظلامية ولكن للتغييرا ليست موجهة هذه المرة ضد العرب بل هي موجهة ضده هو.

وكما يقول المثل: يتشبث الغريق حتى بقشة. فعندما خذلته المؤسسات الاساسية في الدولة التي يرأسها، يظن الرئيس الثامن بأن القضاء الاسرائيلي سوف ينصفه وسوف يصدر سك برائته. ولكنه سوف يصدم أكثر عندما يرى أن هذه القشة أوهن من أن تنقذه بل هي التي سوف تجلب نهايته.
القضاء الاسرائيلي لا يختلف عن وسائل الاعلام الاسرائيلية ولا يختلف عن شرطة إسرائيل وعن الادعاء العام. هذا ما قلناه وهذا ما زلنا نردده: الدولة كلها يبعث الله.
بقي لدي نصيحة واحدة "للمواطن رقم واحد"، اقدمها مجانا لوجه الله: غير اسمك الى موسى قصاب، إحزم أمتعتك وإرحل، إرجع الى مسقط رأسك، عد الى إيران وأنا أضمن لك بأن "العدو رقم واحد" لدولة أسرائيل، الرئيس الايراني أحمدي نجاد سوف يستقبلك بالاحضان.

Monday, January 01, 2007

And yet a Happy New Year

And yet a Happy New Year

Today is the first day of 2007. Yesterday everyone wished his beloved ones, relatives, friends and others a happy new year. The same thing we did one year ago, and the year before and probably many years in the past. No doubt, that our wishes were not fulfilled completely. Misery and not happiness is still the dominant side. It seems that happiness doesn’t come through wishes, but through long struggles, sacrifice and work. Contradicted, isn’t it?
For us, the Palestinians, 2006 brought for us too much misery and very little, if at all, happiness. There was almost no single day without killing or injuring Palestinian civilians. The outcome of the year was 650 dead, more than one third were children and some thousands wounded. Some of them will stay handicapped for the rest of their life. Some families where completely liquidated. Like the family Galia which was killed with cold blood while they were swimming in the sea of Gaza, and A’thamna family which the Israeli missiles destroyed there house on their heads. This besides the other miseries like the apartheid wall, checkpoints, prisons, inciting for civil war. Etc.
The Palestinian people were not the only ones that received this meal of misery from Israel. The Lebanese people got for 33 days non stop rain of bombs, missiles, mines, massacres, etc. At least 1500 people where killed, most of them are civilians.
In spite of this misery, which I described, this was not the worst part of the story. In my opinion, the worst part was that all of what happened was with the help of the so called civilized countries and the silence of their henchmen in the Arab countries.
In spite that 2007 doesn’t promise to be better than its previous sister, we continue to say to the whole world: A happy new year